أساسيات إسلاميــة    

         ماذا يقول القرآن عن يسو

  يؤمن محمد نبى الإسلام إن يسوع هو المسيح. و المسيح يعنى الممسوح من الله.(النساء 171)

يجب على أتباع  نبى الإسلام أن يقرءوا كل ذلك من القرآن.

إن نبى الإسلام محمد يؤمن بأن الله أرسل يسوع (عيسى) ليكون المسيح الذى وُلِدَ بمعجزة ميلاداً عذرياً من العذراء مريم. و هو الذى جاء بالإنجيل و مات و قام من الأموات ثم صعد الى السماء ليكون مع الله. إن يسوع سيكون البركة الأبدية لكل الناس.

  يقول لنا القرآن كيف أرسل الله يسوع من خلال الميلاد العذرى ليكون المسيح (سنقوم بدراسة هذه الكلمة تحت بند أساسيات علم الله) مخلص العالم 550 سنة قبل ميلاد محمد.

و كمُرَسل من الله, أوضح يسوع رسالة الله و قام بشرحها

و تبسيطها كما قام بإرشادنا الى مشيئته على الرغم من عدم إيمان اليهود به. إن أخبار يسوع السارة "الإنجيل" هى عبارة عن محبة الله و مغفرة لكل الناس. و قد أكد محمد على ذلك. يقول القرآن:

 

1-"و أتينا عيسى ابن مريم البينات و أيدناه بروح القدس"(البقرة:86, المائدة 110-117).

2-إن الله رفع يسوع (عيسى) و فضله عن العالمين و أيده بالروح القدس (البقرة: 253)

3- إن الله صنع معجزة ميلاد يوحنا المعمدان (يحيى) بن ذكريا الطاعن فى السن و زوجته العاقر, حيث يصبح يوحنا رسول و يعلن عن يسوع على إنه المسيح. (آل عمران 33-41).

4-عّيَن الله مريم العذراء أن تكون أماً ليسوع المسيح (آل عمران42-45).

5-إن يسوع هو البار (بلا ذنب-بلا خطية) (آل عمران 46)

6- يسوع سيموت و يقوم من الأموات (مريم 33)

7-يسوع المسيح بن مريم قد صُلِبَ و ظهر ميتاً و رفعه الله (النساء 157-158).

8-يجب أن نؤمن أن يسوع المسيح هو رسول من الله (النساء 171)

9-و علّم الله يسوع الدين و أوصاه أن يقيمه (الشورى 13, الزخرف 63)

10-جاء يسوع بن مريم بعد الأنبياء بالإنجيل و وضع محبة و رحمة فى قلوب الذين تبعوه. (الحديد 27).

11-أيّد الله اليهود الذين أمنوا بالمسيح على الذين كفروا به (الصف 14).

12-إن قادة الدين قد خرجوا عن تعاليم المسيح و لعنهم الله (التوبة 34).

13-إن الله قد أعلن كلاً من التوراة و الإنجيل الى العالم زمناً طويلاً قبل مجئ محمد.(البقرة 3, 4).

14-علّم الله يسوع المسيح الحكمة و التوراة و الإنجيل. و إن الله سيصنع معجزات من خلال يسوع ليجعله رسولاً لبنى إسرائيل (آل عمران 48,49).

15-رفع الله المسيح و طهره (آل عمران 55).

16-أعطى الله الإنجيل الى يسوع لكى يكون نور  (المائدة 46).

17-طلب الله أن يقيم الناس التوراة و الإنجيل (المائدة 66).

18-اللعنة تأتى على الذين رفضوا رسالة داود و يسوع (المائدة 78)ز

19-أوحى الله الى الحواريون بأن يؤمنوا بالمسيح و رسالته(المائدة 110).

20-إن يسوع و حواريه هم أنصار الله (الصف 14).

21-الإيمان بكل الذين أنزل الله عليهم : إبراهيم, إسماعيل, اسحق, يعقوب, و الأسباط و ما أوتى موسى و يسوع (البقرة 136).

 

إن القرآن قد وصف رسالة المسيح الذى جاء على الأرض ستة قرون قبل مولد محمد و من ثم فقد وجدنا أهمية للمقارنة بين كلاً من يسوع و محمد حتى نستطيع إدراك الفرق.

                     قــارن

  إن يسوع هو المسيح الذى أتى بالإنجيل "الأخبار السارة" الى العالم كرسول من الله. و كمسيح جعل مغفرة الخطايا ممكنة . و هى الخطية الأولى التى فصلتنا عن الله و خطايانا الخاصة.إن حرر شعبه من تقاليد و مقيدات التوراة و فتح خط للصلاة مع الله.

 

لقد فتح يسوع الطريق الى الله. إن الذين يصلون الى الله , إنما يفعلون ذلك بناء على ما فعل المسيح من أجل العالم أجمع. و لأول مرة فى التاريخ أصبحت البشرية قادرة على الصلاة مباشرة الى الله خالق كل شئ. فلا معابد أو كهنة أو تقاليد دينية تتطلبها الصلاة الى الله مباشرة. و ذلك لأنه قبل يسوع لم يكن ذلك فى مقدور الناس.إن قليل من الناس ليس المسلمين من بينهم- على دراية بهذه الحقيقة التاريخية. إنه بسبب يسوع فقط أمكن للمسلمين

و للآخرين أن يُصّلوا فى أى وقت و من أى مكان!!  

إن هذا هو العمل الذى فعله المسيح و هذه هى رسالة الإنجيل "الأخبار السارة" التى أرسلها الله الى العالم بيسوع المسيح. راجع العدد 16 عاليه حيث تجد إن الله قد أعطى الإنجيل ليسوع (المائدة 46) (إن الله لم يعط ذلك لمحمد و لكن ليسوع).

لقد علّم يسوع الناس إن الله يحبهم و سيعتنى بهم إذا هم خضعوا له. و قال إننا نفهم الله بشكل أفضل إذا اتخذناه كأب لنا "أبا".

قال يسوع إن الله لن يتركهم أو يتخلى عنهم, و إنه سيسمع دائماً صلواتهم و يغفر كل خطاياهم.

أعلن يسوع إن تعاليم التوراة و قواعدها ال 613 تم تغييرها بالعهد الجديد. إن الله كان يرضيه أن يتبع اليهودى كل هذه القواعد فى الماضى و لكى تكون شعب الله يجب أن تصبح يهودياً.

أوضح يسوع إن كل من يؤمن به سيرث الحياة الأبدية. و إنه هو الذى فتح الباب الى ملكوت السماوات (حضور الله) و نحن لا زلنا على الأرض. لا يجب علينا أن نموت أولاً لكى نرى خلاص الله.

إن فكرة التسليم جاءت مع المسيح و أصبحت تعاليم أساسية فى الإنجيل. إن العهد أصبح مع كل الناس. إن التسليم الكامل لله هى جزء أساسى فى الصلاة التى علمها يسوع الى تلاميذه (متى 6: 10). إن الله يطلب منا أن نسلم له آمالنا و أفكارنا و رغباتنا. إن التسليم هو الإيمان بيسوع و رسالة العهد الجديد. إن هذا يعنى أن نسأل الله أن يعمل مشيئته فى كل ركن من حياتى و يتبع ذلك صلاة بإخلاص و أن نقدم أنفسنا بشكل يرضى الله.

و بمجرد إننا سلمنا أمرنا الى الله بجدية, يضع الله الروح القدس (سنقوم بشرح ذلك لاحقاً) فى قلب الإنسان و عقله. إن هذا عمل الله الخالص (النعمة) و يأتى نتيجة تحرك الإنسان نحو الله و ليس نتيجة عمل الإنسان أو تعاليمه.و من هنا يبدأ الإنسان بالشعور بمحبة الله فى قلبه و يتأكد إن الله قد قبلهم نتيجة ولادتهم الجديدة. و هو ما يطلق عليه تجربة اليوم الخمسينى.

قال نبى الإسلام محمد كما هو مسجل فى القرآن- إنه جاء ليحل محل المسيح يسوع كخاتم للأنبياء.

إن ما استبدله محمد (تعاليم الإسلام) يرجع بنا الى كثير من تعاليم

و نواميس اليهود و من ضمنها بعض من محرمات فى الأكل

و الشرب. و بذلك يصبح الإسلام دين نظامى قائم على الأعمال

و هو مختلف عن النعمة المجانية التى بشر بها يسوع.

و نجد فى الإسلام إن الإنسان يسلم أمره لله و لكن طبقاً لما يدعو به القرآن. إن هناك تغيير درامى بين نظرية كلاً من يسوع و محمد فيما يختص بالتسليم. إن تسليم الفرد فى القرآن مبنية على أساس علاقة العبد بسيده و ليست على أساس علاقة المحبة بين الطفل

و والديه. إن البشرية لم تعد تُعرف بأبناء الله. إن الإسلام يدعوهم بعبيد الله.و على المسلمين أن يركعوا أمام الله خمسة مرات فى اليوم كعبيد له.

و لكن بالنسبة ليسوع, فإن عمل الإنسان هو أن يحب الله من كل ذاته و أن يحب قريبه كنفسه. و وعد يسوع بإرسال الروح القدس لمن يطلبه. إن روح الله بالنعمة- سيقوم بكتابة وصايا الله فى قلوبنا و عقولنا و ذلك بالنعمة المجانية و ليس بقوانين و تقاليد.

و لم يعط الإسلام أى تعاليم عن هذه العلاقة الشخصية مع "أبا" الأب  كالتى يقدمها لنا يسوع.و لم يقدم الإسلام أى وعود بدخول الفردوس (الجنة) إلا فى حالة الشهادة فى القتال.

 

لقد غّير الإسلام واجب الإنسان الى عمل و هو إتباع تعاليم القرآن الذى يُعلم إن الله رحيم و غافر للذنوب و لكن فقط للمسلمين الذى يطيعون محمداً و ما كتبه فى القرآن. و يعلنها صراحة إن الله سينتقم و بشدة من الذين لا يؤمنون (الكافرون) بمحمد و بما أوتى.  

إن أول ركن فى الإسلام هو أن على المسلم أن يؤمن بأنه لا إله إلا الله و أن محمداً هو خاتم المرسلين. و النتيجة هى إنه على المسلم أن يؤمن بالقرآن لأنه يحتوى على نبوات محمد.

فى الإسلام نجد أن نعمة الله تعتمد على إتباع القرآن بدلاً من محبة الله و النعمة المجانية لله كأب مُحِب.

إن الله أعلن بيسوع مساواة الناس : الرجال و النساء متساوون.

و لقد غير القرآن هذا الإعلان بقوله إن الرجال أفضل من النساء (النساء 34). يجب على زوجات المسلمين الخضوع لأزواجهن مثل الآمات (العبيد) و إلا تم ضربهن (النساء 34). و المطلوب منهن أيضاً أن يخضعوا لأزواجهن كما يخضع الرجال لله.

إن هذا يعتبر القليل من الكثير الذى غيره محمد عن الذى أعلنه الله فى المسيح. و نجد معلومات عن محمد و القرآن على الإنترنت و فى المكتبات العامة فى كل مكان.

نستطيع أن نجد قصة حياة المسيح و تعاليمه فى الأناجيل الأربعة: متى و مرقس و لوقا و يوحنا. كما نجد مبادئ أساسية لتعاليم يسوع إذا نقرنا على God-101.org و سنقوم بتعريب كل ذلك قريباً إنشاء الله.

إننا نستطيع أن نتبين الفرق بين يسوع و محمد بسهولة عندما ندرس God-101.org . إن الإسلام ليس تكميل لرسالة يسوع بل هو مناقض ليسوع تماماً. لقد نادى يسوع بالسلام (متى 5: 9, 38-48). و يحض الإسلام على العنف- الجهاد لله , ذلك الإله الذى ينتقم من غير المسلمين. (الأنفال 8: 12, التوبة 5, 29. محمد 4)

و يمنع الإسلام يتجنب مواجهة هذه الحقائق بزعمه إن الكتاب المقدس مزيف و لا يحتوى على معلومات سليمة عن يسوع..

و من أجل هذه الأسطورة المزيفة و الغير مستندة على وقائع عملنا صفحة أساسيات إسلامية و هى توضح إعلانات القرآن فقط عن يسوع المسيح و لم نستخدم أى شواهد من الإنجيل.

 

يؤمن المسلمون إن القرآن هو كلام الله و رسالته الى العالمين. فإذا كان يسوع هو الشخص الذى يتحدث عنه القرآن, فمن المستحيل على محمد أن يحل محله. لأنه لا يوجد سوى مسيح واحد. و قام يسوع بعمل المسيح (فتح السماء) 550 عاماً قبل ميلاد نبى الإسلام.     

  Hit Counter

Back to Home Page